أطلقت جمعية التنمية المجتمعية والتعليم المستمر، يوم الثلاثاء الموافق 10/2/2026، مشروع “صوت الشباب الفلسطيني”، وذلك بالشراكة مع مديرية التربية والتعليم في محافظة بيت لحم وجامعة فلسطين الأهلية، وبالتعاون مع اربع مدارس حكومية في المحافظة، هي: مدرسة مسقط الثانوية للإناث، مدرسة الفردوس الثانوية للإناث، مدرسة بيت ساحور الثانوية للبنين، ومدرسة الخلفاء الراشدين الثانوية للبنين، وتعتبر مؤسسة عبد الحميد شومان الداعم الرئيسي للمشروع.
وجرى حفل الافتتاح بحضور الشركاء وممثلي المؤسسات التعليمية، إلى جانب الطلبة والطالبات المستهدفين، حيث بلغ عدد المشاركين نحو (142) شخصًا، في أجواء تفاعلية عكست اهتمامًا واسعًا بالمشروع وأهدافه.
ويستهدف مشروع “صوت الشباب الفلسطيني” الفئة العمرية (14–17 عامًا) من طلبة المدارس الحكومية في محافظة بيت لحم، بهدف تمكينهم من مهارات الحوار والمناظرة والتفكير الناقد، وتعزيز دورهم كقادة مبادرين في مجتمعاتهم، من خلال تحويلهم من متلقين إلى فاعلين ومؤثرين في القضايا المجتمعية.
ويعتمد المشروع على منهجية تعليمية تفاعلية، تقوم على توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفّزة، من خلال تصميم وتنفيذ مجموعة من الأدوات التي تجمع بين التدريب المتخصص، وإنتاج أدوات تعليمية مستدامة، وتنفيذ مناظرات عامة، ومبادرات مجتمعية، وإنتاج محتوى بودكاست، إلى جانب تمكين المعلمين والمعلمات من مهارات وفنون المناظرات.
وتضمن حفل الافتتاح كلمات افتتاحية أكدت على أهمية المشروع ودوره في تعزيز مشاركة الشباب، إلى جانب عرض تقديمي استعرض فكرة المشروع وأهدافه ومكوناته الرئيسية، كما تم تقديم قصص ملهمة من خبرة الجمعية السابقة في مجال المناظرات، وتسليط الضوء على الخطط المستقبلية للمشروع والأنشطة المزمع تنفيذها خلال الفترة المقبلة.
واختُتم اللقاء بفتح باب الأسئلة والنقاش، حيث شهدت الجلسة مشاركة فاعلة من الطلبة والطالبات من المدارس الشريكة، إلى جانب مديري ومديرات المدارس والمعلمين والمعلمات، ما عكس اهتمامًا حقيقيًا بالمشروع وتطلعات كبيرة نحو أثره المنتظر.
ويأتي مشروع “صوت الشباب الفلسطيني” في إطار سعي جمعية التنمية المجتمعية والتعليم المستمر إلى ترسيخ قيم التسامح، وتعزيز الانخراط المدني، وبناء جيل واعٍ وقادر على قيادة التغيير الإيجابي في المجتمع الفلسطيني من خلال التعليم التفاعلي والمشاركة المجتمعية الهادفة.

